ما هي إيجابيات وسلبيات الهجرة للعيش في أوربا

أصبحت الهجرة الشغل الشاغل لدول العالم قاطبة خاصة مع ازدياد الحروب والكوارث في العالم أجمع ويجمع المحللون والمراقبون على أن معدل الهجرة سيشهد ازديادا باتجاه أوربا وإلى دول محددة في أوربة إذ إن كثيرا من المهاجرين يهاجرون من الدول الأوربية الأقل مستوى في المعيشة ويقصدون الدول الأوربية ذات المستوى المعيشي الأعلى، مثل المهاجرين الذي يصلون إلى ألمانيا من بولندا والاثنتان دولتان أوربيتان لكن بولندا مصدرة للمهاجرين وألمانيا مستقبلة لهم.

وعالمنا العربي يشهد كذلك موجات من الهجرة للشباب اليائس من أوضاع بلدانه خاصة مع الحروب والتوترات التي يشهدها وطننا العربي في كثير من الدول العربية.

ولكن هل أوربا كلها إيجابيات لا شك أن الجواب بالطبع لا، فكل ما على هذه الأرض لا يخلو من الإيجابيات والسلبيات، وفي هذا المقال سنستعرض لكم ما فاضت به المواقع العالمية حول موضوع إيجابيات وسلبيات العيش في أوربا وسنبدأ بالإيجابيات.

أولا- إيجابيات العيش في أوربا:

فيما يلي بعض إيجابيات وسلبيات العيش في أوروبا:
الايجابيات
جودة حياة عالية: تشتهر أوروبا بجودة الحياة العالية فيها ، ويرجع ذلك إلى عدد من العوامل ، بما في ذلك الرعاية الصحية الممتازة والتعليم والنقل العام.
تاريخ وثقافة غنية: أوروبا هي موطن لتاريخ وثقافة غنية ، وهو ما يتضح في العديد من المتاحف والمعارض الفنية والمواقع التاريخية.
مناظر طبيعية جميلة: أوروبا هي موطن لبعض أجمل المناظر الطبيعية في العالم ، من جبال الألب المغطاة بالثلوج إلى تلال توسكانا المنحدرة.
التنوع: أوروبا قارة متنوعة ، يسميها الناس من جميع أنحاء العالم وطنهم. ينعكس هذا التنوع في الطعام والموسيقى والفن في القارة.
سهولة السفر: أوروبا قارة صغيرة نسبيًا ، مما يسهل التنقل بين الدول. هناك أيضًا العديد من الطرق الفعالة والميسورة التكلفة للسفر داخل أوروبا ، مثل القطار أو الحافلة.

سلبيات العيش في أوربة:

كان ما سبق مجموعة من الإبجابيات للعيش في أوربا، وإليكم الآن سلبيات العيش في أوربا:

تكلفة المعيشة: يمكن أن تكون تكلفة المعيشة في أوروبا مرتفعة ، خاصة في المدن الكبرى. هذا ينطبق بشكل خاص على المساكن ، والتي يمكن أن تكون باهظة الثمن في بعض البلدان.
حواجز اللغة: إذا كنت لا تتحدث اللغة المحلية ، فقد يكون من الصعب الالتفاف والتواصل مع الناس. قد يكون هذا صعبًا بشكل خاص إذا لم تكن معتادًا على العيش في بلد أجنبي.
البيروقراطية: يمكن أن تكون الدول الأوروبية بيروقراطية للغاية ، مما قد يجعل من الصعب إنجاز الأمور ، مثل فتح حساب مصرفي أو الحصول على رخصة قيادة.
الطقس: يمكن أن يكون الطقس في أوروبا غير متوقع ويمكن أن يختلف اختلافًا كبيرًا من بلد إلى آخر. يمكن أن يكون هذا تحديًا للأشخاص الذين اعتادوا على مناخ أكثر اتساقًا.
الصدمة الثقافية: يمكن أن يكون الانتقال إلى بلد جديد صدمة ثقافية كبيرة ، وقد يستغرق الأمر وقتًا للتكيف مع طريقة الحياة الجديدة. قد يكون هذا تحديًا بشكل خاص للأشخاص الذين لم يعتادوا العيش في بلد أجنبي.
في النهاية ، قرار الانتقال إلى أوروبا هو قرار شخصي. إذا كنت تفكر في خطوة ما ، فمن المهم أن تزن الإيجابيات والسلبيات بعناية للتأكد من أنه القرار الصحيح بالنسبة لك.

رأي وتحليل:

إن ما سبق يجعلنا نتوقف قليلا عند القرار في الرحيل من مكان ألفته إلى مكان جديد، لا شك أن كثيرا من الشباب يعرفون أن بحر الهجرة له امواج عاتية ومؤلم، ولكن واقع حالهم في بلدانهم يجعلهم  يفضلون المغامرة والمجازفة على البقاء في بلد لا يضمن لهم أي باب من أبواب التميز أو التفوق أو الاستقرار ويرى الشاب نفسه عالة على أهله ومجتمعه، ومن هنا فإن كثيرين يفضلون الهجرة ويرون في أوربا إيجابيات وحسب، ولكن كثيرين منهم أيضا يصدمون هناك يصدمون بواقع لا يستطيعون الاندماج فيه مهما حاولوا أن يصورا لزملائهم أن الحياة هناك كلها نمو وانطلاق، ولهذا صرنا نسمع بوقيات عدد لا بأس به من الشباب الذين استقروا في أوربا وكان الطموح قائدهم ولكنهم صدموا بحالتهم النفسية التي كانت تجعلهم حيرى لا يدرون ما يصنعون وما يفعلون.

ولكن هذا لا ينفي أن كثيرين وجدوا أنفسهم وحققوا طموحهم، ولكن يبقى السؤال الكبير هل يقبلون باندماج أسرهم في المجتمع الأوربي المختلف ثقافيا بشكل كلي هل يجدون إيجابية في ذلك هذا يجيب عنه صاحب القرار لا نحن.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك (الكوكيز). بمواصلة تصفحك للموقع سنفترض أنك موافق سياسة الخصوصية الخاصة بالموقع. موافق قراءة المزيد