وتمر بك ومضات الأيام بشخوصها وأحداثها تتحمس في البدايات للعلاقات وإثبات الذات والتقرب من ذوي الشأن، ثم عندما تعرفهم وتعرف أحوالهم وأن الحياة ما هي إلا عجلة تدور فلا تثبت على حال ولا تعرف قرارا، بعدها تهدأ نفسك وتبدأ بالبحث عما يزيد روحانياتك وتصغر المظاهر والألقاب في عينيك وتركز وقتها على من تميل له روحك دون تكلف، فلا تتقرب من قوم للمجد والرفعة بل تتقرب من كل من يؤدي لزيادة هدوئك وراحتك.
تبحث في صفحات الأيام عن الكلمة التي تسعدك والشخص الذي يريحك ويفهمك باختصار تبحث بلغة الروح لا بصوت المادة بكيميا النفوس لا بالظلال الزائلة، لا يشغلك ما يشغل غيرك ولا يغريك ما يغري غيرك؛ لأنك ذقت فعرفت ومررت بكثير من الصفحات ففهمت.
لمن يرغب في دورة لتقوية الأداء اللغوي يضغط على متجر أتقن العربية
سعيد بداخلك، نابض قلبك بحب الحياة من أجل عيشها لا من أجل مظاهر ولا ألقاب زائلة، لا تبحث عن شخص يُعلي مكانتك في المجتمع بل تبحث عن صوتٍ عن كلمةٍ عن إنسان يفقه روحك ويزيد الحياة جمالا بلا قيود عرفية ولا عادات وتقاليد اجتماعية يعلو فيها صوت النفاق على صوت الحقيقة.
هكذا تصبح وهكذا تحب أن تعيش بلا قيود تكبل انطلاقة روحك التي عرفت الدنيا وحكايتها فحرصت على جمالها الباقي وزهدت بكل مظاهرها البالية.
مواضيع ذات صلة